الخميس، 16 فبراير، 2012

أربعون همسة في أذنيك اسكبها !

(23)





تعلمين يا سيدتي أنيّ رجل ٌشرقي، أحب التسلط ، أحب التملّك لكنني الآن بعد أن عرفتك أعترف بأنك ملكتيني

أثور كالأطفال وأركض كالأطفال وأنام في حضنك كالأطفال لكنكِ توقظي في داخلي مائة شاعر لأكبر فجأة في حضنك !!




أحبك

.

هناك 4 تعليقات:

  1. تغار الازهار من صدق بوحك

    ويستحي القمر من طلتك

    وتهمس النجوم من حروفك

    فاي الفرسان انت هنا ؟!

    رائعة الحرف برومانسيته

    وصمت كبدر في اعاليه

    فما زاده الا محبة وتقدير

    أدب راقي وحرف سامي

    فشكرا لما تألقت

    به من روائبها هنا لنا

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً أستاذة منار على كل شيء فعلى الرغم من هذا الإطراء الجميل الذي يتمناها أي إنسان إلا أني أجد أن هذا الحرف مازال يحبو وينتظره الكثير لينمو لعل الرغبة في الكمال صفة سيئة عند البعض لكنها ملهمتي

      شكراً أستاذة منار قد كنت سخية ًمعي

      أسعد بحضورك دائما

      كوني بخير

      حذف
  2. صباح الغاردينيا
    وتلك الشرقية في الرجل تفهمها الأنثى حين تحب وتحتويها حين تصبح عاشقة فترى وحشيته حنان وديكتاتوريته دفئ وتسلطه جنون
    لذلك هي تحتويه ليصبح رجلاً بين أحضانها وطفلاً على صدرها "
    ؛؛
    ؛
    ويبقى عزفك منفرد
    ذات إيقاعات خاصة
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    reemaas

    ردحذف
    الردود
    1. أهلا أستاذة ريماس
      وهذا مايفسر تحول العاصفة إلى نسيم عليل

      سعيد بك أستاذة ريماس
      تشرفت بهذا الحضور العطر

      كوني بخير

      حذف