السبت، 13 أكتوبر، 2012

غرغرينا

دخلتُ عليه وقد أصابتهُ هذه – الغرغرينا – فتمنيتُ أني لم أزره !!
أحاول تناسي ما رأيت فأسمع زفراتِه في أذني
لك الجنة يا عماه
آمين





وَرَأيتُهُ والحُزنُ يعلو وَجهَهُ
ذاك المُحَيّا غابَ عنهُ سناهُ


قد عَضَّهُ السَّقَمُ المميتُ بنابِهِ
فَتَصَاعَدتْ أنّاتُهُ وَدُعَاهُ


يَشكُو إلى اللهِ العَلّيِ عَذَابَهُ
فتشقُّ صَدرَ ظلامِنَا شَكوَاهُ


وَيَمُدُّ رِجْلاً مَاتَ مِنهَا نَبْضَهَا
الدُّودُ يسكنُ جُرحَهُ ويَرَاهُ


لكنَّهُ عن دفْعِ ذلكَ عَاجِزٌ
وأنا عجزتُ عن الفِدى عَمَّاهُ !!


يا ربُّ إنّكَ قَدْ رَحِمتَ بِحَالِهِ
فاجعَلْ جِنَانَ الخلدِ هِيْ مَثوَاهُ








اللهم آمين


 

هناك تعليقان (2):

  1. صباح الخير أخي ماجد ..

    كلام جميل ومريح للنفس بالرغم مما يحويه من ألم ومعاناة ... رأينا أعز أحبابنا يتألمون ونشعر بألمهم ينهش قلوبنا وحواسنا ..

    ندعو لهم حاضرون وغائبون ونسأل الله ان يجمعنا بهم ونحن وأياهم في أحسن حال ..

    ردحذف
  2. أهلا أختي خلود صباح الخير

    وما حيلة المكلوم إلا الدعاء

    الصبر والتصبر نعمتان عظيمتان خير في الدين وراحة للنفس

    سعيد بأثر الفراشة هذا

    ممتن إليك

    ردحذف